مجلس السلام الذي وقعه ترامب…دول عربية تنضم و دول أوروبية تتحفظ

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا عن تدشين مجلس السلام الذي أنشأه خلال حفل بمدينة دافوس السويسرية على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي الدول الذين وجهت لهم الدعوة.
وقال ترامب في كلمته إن الفرصة سانحة لإنهاء عقود من الكراهية وسفك الدماء في الشرق الأوسط والعالم.
ومن بين الدول التي وقعت على ميثاق المجلس سبع دول عربية هي السعودية وقطر والبحرين والإمارات والمغرب والأردن ومصر.
وبدأت فكرة مجلس السلام من خطة ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، لكن ميثاقه ينص على مهمات أوسع تشمل السعي إلى حل نزاعات أخرى في العالم.
وخلال الحفل قدم جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب خطة لإعادة إعمار غزة، وتضمنت كلمته شرائح عرضت تبين شكل “غزة الجديدة” المحتمل، وفق الخطط الأمريكية. وأظهرت شرائح العرض صوراً لمبان شاهقة مستقبلية على طول الساحل في قطاع غزة الحالي.
وفيما يلي أبرز المواقف من مجلس السلام الذي أعلنه ترامب:
الاتحاد الأوروبي
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن القادة الأوروبيين قد ينضمون إلى مجلس السلام الذي اقترحه ترمب إذا اقتصر نطاق تركيزه على غزة.
وصرحت كالاس -قبل انعقاد قمة قادة الاتحاد الأوروبي التي من المقرر أن تناقش اقتراح ترامب- قائلة “نريد العمل من أجل السلام في الشرق الأوسط، ونريد أن يقتصر عمل مجلس السلام هذا على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كما كان متوقعا”.
وأضافت “إذا اقتصر الأمر على غزة -كما كان من المفترض أن يكون- فحينها يمكننا العمل على ذلك”.
كما قال رئيس وزراء أيرلندا مايكل مارتن إن قادة الاتحاد الأوروبي سيناقشون مجلس السلام الذي اقترحه ترمب.
وكذلك، أوضحت المفوضية الأوروبية أن رئيستها أورسولا فون دير لاين تلقت دعوة وتحتفظ بجوابها، في حين أكدت الحكومة الألمانية ضرورة التنسيق.
بريطانيا
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن لديه قلقا من وجود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مجلس السلام الذي أعلنه ترمب.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية من دافوس “لن نكون أحد الموقعين اليوم لأن الأمر يتعلق بمعاهدة قانونية تثير قضايا أوسع بكثير، ولدينا مخاوف أيضا حيال أن يكون الرئيس بوتين جزءا من شيء يتحدث عن السلام”.
فرنسا
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية الخميس بأن باريس لن تنضم إلى المجلس لأن ميثاقه لا يتسق مع قرار الأمم المتحدة المتعلق بخطة إنهاء الحرب في غزة، فضلا عن أن بعض بنوده تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة.
وقال المتحدث باسكال كونفافرو للصحفيين إن المجلس “ليس متوافقا من جهة مع التفويض الخاص بغزة الذي لم يرد ذكره أصلا، ومن ناحية أخرى فإن في هذا الميثاق عناصر تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة”.
وعارضت السويد والنرويج وإيطاليا أيضا مجلس السلام.
روسيا
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبِل دعوته للانضمام إلى مبادرة مجلس السلام الهادفة إلى تسوية النزاعات العالمية، وهو ما سارع بوتين إلى نفيه قائلا إن الدعوة لا تزال قيد الدراسة.
وقال بوتين لمجلس الأمن الروسي إن وزارة الخارجية لا تزال تدرس المقترح وسترد عليه في الوقت المناسب.
الصين
لم تحدد الصين موقفها بعد حيث قال متحدث باسم الخارجية الصينية إن بكين تلقت دعوة من الجانب الأمريكي. كما أعلنت سنغافورة أنها “تدرس الدعوة”.
أما أستراليا، فقال رئيس وزرائها أنتوني ألبانيزي إن حكومته “لم يكن لديها الوقت لدراسة الطلب”.



