أوروبا

مهاجر مغربي يُقتل بطريقة “جورج فلويد” في إسبانيا يُثير غضب نشطاء مغاربة وإسبان

متتبعينا الكرام لا تنسوا تحميل تطبيق “صوت المهاجر” على هاتفكم بمجرد الضغط هنا، لتتوصلوا بآخر المستجدات …

***********************************************

 

لازال الفيديو الذي نشرته صحيفة “إلباييس” الإسبانية، والذي يظهر فيه لحظة مصرع مهاجر مغربي شاب على يد حراس مركز إيواء القاصرين في مدينة ألميريا، يثير غضبا عارما في أوساط عدد كبير من النشطاء المغاربة ونظرائهم الإسبان.

وحسب صحيفة إلباييس، فإن الضحية المغربي، إلياس الطاهري الذي كان يعيش في مركز إيواء القاصرين بألميريا وبلغ العام الماضي عامه الثامن عشر، تعرض للخنق إلى حد الوفاة، بعد تدخل عناصر الحرس في المركز لوضع حد لمشاكله.

وأضاف المصدر ذاته، أن الضحية ظهر في الفيديو، لا يقوم بأي رد فعل مقاوم لعناصر الحرس، وبالتالي فإن التدخل العنيف من طرفهم لا يبدو مفهوما، وقد توفي جراء الضغط عليه، حيث قام أحد الحراس بوضع ركبته على مقربة من رقبته إلى أن وافته المنية جراء الاختناق.

الواقعة جرت، حسب المصدر نفسه، في 1 يوليوز من العام الماضي، إلا أن الفيديو الذي يُظهر طريقة مصرع الشاب المغربي، تفجرت في الأيام الأخيرة، بعدما تمكن إلباييس من الحصول على الشريط ونشره، ليتم تناقله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء إحياء هذه القضية، التي لازالت أسرة الضحية تطالب بالتحقيق فيها إلى اليوم، بعد أسابيع قليلة من مصرع الأمريكي الأسود جورج فلويد على يد شرطة مينيابوليس الأمريكية، حيث تم الضغط على رقبته على الأرض إلى أن فارق الحياة، وأثر الحادث احتجاجات عارمة لا زالت أمريكا تعيشها إلى اليوم.

وشهد عدد من البلدان الأخرى، مثل بريطانيا وبلجيكا والبرتغال، احتجاجات عارمة ضد العنصرية، وللعنف الذي تستعمله الشرطة والعناصر الأمنية بشكل مبالغ فيه خلال تدخلاتها ضد الأشخاص والمواطنين الذين لا يبدون أي مقاومة تذكر.

وأعادت هذه الوقائع كلها، حادثة مصرع الشاب المغربي إلياس الطاهري من جديد في إسبانيا، حيث أثار الفيديو المنشور غضب عدد كبير من النشطاء المغاربة وإسبان، وطالبوا بتحقيق العدالة للشاب المغربي ومحاسبة المتورطين في مقتله بتلك الطريقة البشعة.

متتبعينا الكرام لا تنسوا تحميل تطبيق “صوت المهاجر” على هاتفكم بمجرد الضغط هنا، لتتوصلوا بآخر المستجدات …

***********************************************

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى